ونحن على مشارف القرن الواحد والعشرين . والمنظمات غير الحكومية من
مختلف الأقطار العربية تسعى
جاهدة
وتعمل بكل دأب ومثابرة ولكن رغم ذلك فقد كانت أنشطة هذه المنظمات
متفرقة هنا وهناك ولم يكن لها مظلة تجمعها في هذا المجال الهام والحيوي
تجعلها قادرة على توحيد الدور والآثر والنشاط العربي وإبرازه على
المستويين الاقليمى والدولي . كما كانت هناك الرغبة في إنشاء كيان قوى
ومؤثر وفعال في كافة المجالات البيئية والتنموية .. وقد أفرزت هذه
العوامل ومن خلال التشاور العربي للمنظمات غير الحكومية الذي عقد
بالقاهرة في نوفمبر 1990 تحضيراً لقمة الأرض عن نشأة وتأسيس
الشبكة العربية للبيئة والتنمية
باستقلال معنوي ومالي وقد لاقت الشبكة منذ تأسيسها ترحيباً قوياً من
كافة المنظمات غير الحكومية العربية وكذا الأفراد المعنيين بشئون
البيئة والتنمية المستدامة على مستوى الوطن العربي وسارع العديد
بالانضمام لعضوية تلك المنظمة الوليدة من
كافة الأقطار العربية :
موريتانيا . المغرب الجزائر . تونس . ليبيا . لسودان . مصر .
فلسطين . الأردن لبنان . سوريا . الكويت . البحرين . قطر . اليمن .
السعودية.
كذلك رحبت جامعة الدول العربية بهذا التجمع الوليد واعترفت به رسمياً
وأكسبته صفة العضو المراقب بمجلس الوزراء العرب المسئولين عن البيئة
ويأتي ذلك كتجسيد لعملية الشراكة الحقيقية بين الجامعة والشبكة.
و على المستوى الدولى رحبت المنظمات الدولية بهذا
المجتمع العربى حيث وافقت الامم المتحدة على اكتساب الشبكة الصفة
الاستشارية بالمجلس الاقتصادى و الاجتماعى بالجمعية العامة للامم
المتحدة.