كانت فكرة الخط البيئي الساخن نتيجة
لنص القانون 4 لسنة 94 في مذكرته التفصيلية على حق الجمعيات الأهلية في
الإبلاغ عن المخلفات البيئية، وحرصاً من جمعية المكتب العربي للشباب
والبيئة على تفعيل دور الجمعيات وتحقيق المشاركة الشعبية تم إعلان
مشروع خدمة الخط البيئي الساخن في 27/1/1998 والمواكب الاحتفال بيوم
البيئة الوطني وانتهاء
فترة السماح المقررة لتطبيق قانون البيئة.
وتمثل خدمة الخط البيئي الساخن نموذج للشراكة بين الأطراف المعنية
بالبيئة في مصر، وفتح قناة اتصال بين المجتمع وصناع القرار وتشجيع
المشاركة الشعبية.
وقد بدأ المشروع في مرحلة التنفيذ في بداية شهر مايو 1998 واستقبال
أولى مكالماته في 17/8/98، وقد قام بتنفيذ المشروع جمعية المكتب العربي
للشباب والبيئة بتمويل من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية والسفارة
الملكية الهولندية بالقاهرة ويتم تمويل الخدمة حالياً من مؤسسة فورد
الأمريكية.