المكتب العربي للشباب والبيئة


الصفحة الرئيسية

الجديد فى الموقع





English

خريطة الموقع

اتصلوا بنا الشبكة العربية الخط البيئي الساخن الأنشطة

المشروعات

نبذة


البرنامج الإقليمي الأهلي لإدارة المخلفات الصلبة

 

<<>>  مقدمة:



المخلفات الصلبة قضية إقليمية ودولية تهم العديد من الهيئات الحكومية وغير الحكومية وتعتبر من أهم التحديات التي تواجه الحكومات والمنظمات غير الحكومية في العديد من المدن والبلاد العربية لما تمثله من حمل بيئي وصحي خاصة في المناطق المحرومة من الخدمات البيئية الحضرية أو الريفية .

 

من هذا المنطلق ومن خلال خبرات الجمعيات العاملة في مجال البيئة والخبرة التي اكتسبتها جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة في تنفيذ مشروعات إدارة المخلفات الصلبة ، ومن خلال الخبرة في التعامل مع المجتمع المحلى ، وفتح قنوات الاتصال ، ومن خلال تنفيذ برامج التوعية للأهالي بقضايا البيئة والتي تعد من أهم أهداف الجمعية. ولما للجمعية من دور في التصدي للمشكلات والقضايا البيئية في الوطن العربي كان من الواجب الوقوف على بعض الحلول الممكنة من قبل إمكانيات وخبرات هذه الجمعيات للقيام بإدارة المخلفات الصلبة في بيئتهم المحيطة والتوصل إلى نتائج تساعد على تخفيف العبء عن الحكومات التي أعلنت فشلها في احتواء هذه القضية بصورة متكاملة.

 

تم تنفيذ البرنامج الإقليمي الأهلي لإدارة المخلفات الصلبة في أربع دول عربية بحر متوسطية  (مصر – المغرب - تونس – لبنان) ولقد بدأ المشروع في أكتوبر 2000  وأستمر حتى ديسمبر 2003 وبتمويل من الإتحاد الأوروبي.

 

ومع قرب نهاية المشروع كان لابد من الوقوف على أهم النتائج التي توصل لها هذا المشروع الإقليمي ومحاولة تقييم النتائج والدروس المستفادة، لذا تم تنظيم ورشة عمل من يومين لجميع المهتمين بإدارة المخلفات الصلبة في مصر وفي الدول العربية المشاركة وغيرهم من المعنيين بالقضية من حكومة ومنظمات أهلية ومجالس شعبية وأفراد لعرض ودراسة أهم نتائج المشروع وأهم التوصيات التي يمكن أن يستفيد منها الحاضرون في أنشطتهم الحالية والمستقبلية في نفس المجال.


 

<<>>  العروض المقدمة:

توزيع جميع المطبوعات التي تمت أثناء عمر المشروع خاصة في مصر.

عرض فيلم تسجيلي تعليمي عن المشروع ونسخه على أقراص مرنة وتم توزيعه ضمن ملف المؤتمر.

 

عرض مجمل لجميع عناصر وأهداف المشروع ونتائجه من خلال المدير الإقليمي للمشروع.

 

عرض إنجازات والدروس المستفادة لكل دولة من الدول المشاركة في المشروع.

أهم النقاط التي تم تناولها أثناء المؤتمر الختامي لإدارة المخلفات الصلبة


تفاعل الحضور مع العروض المقدمة والمعلومات والخبرات والدروس التي خرجت من هذا المشروع وكان هناك العديد من التساؤلات والاقتراحات والتوصيات نذكر من التالي:

كان يجب النظر إلى إدارة المخلفات الصلبة كمنظومة متكاملة حيث كان يجب التركيز على كيفية خفض تولد كميات المخلفات من خلال التأثير على الأنماط الاستهلاكية للفئات المستهدفة وليس فقط التركيز على كيفية إعادة تدوير المخلفات وبالأخص المخلفات العضوية.

   

 

تم التركيز أكثر على السماد العضوي كمخرج أساسي للمشروع مع إغفال جانب المخرجات الأخرى " الورق – البلاستيك – الزجاج ".

 

وجود تباين واضح بين التجربة المصرية والتجارب الأخرى. إلا إن هذا لا يقلل من نجاح التجارب الأخرى. ولكن لا يوجد ربط بين أماكن تنفيذ المشروعات في البلدان العربية المختلفة.

 

ولكن يوجد تساؤل هام وهو كيفية الحفاظ على استدامة المشروع وخصوصاً بعد انتهاء فترة تمويله ؟ وهل يوجد ارتباط بين التشريعات التي تحكم إدارة  المخلفات الصلبة في مصر والبلدان العربية الأخرى ؟

 

إمتداد المشروع ليشمل جامعات اخرى حيث يوجد قطاع عريض من الشباب يمكن تأهيلهم ليكونوا رسلاً للتنمية وهذة الرسالة تقع على عاتق الجمعية كما انه يمكن نقل الفكرة الى مدن عربية اخرى وجمعيات اهليه أخرى.

 

يمكن العمل على ان يمول المشروع نفسه من خلال العمل على تطوير تقنيات المشروع من خلال الاتفاق مع بعض الكليات مثل كليات الهندسة والفنون التطبيقية والاستفادة من المخلفات الناتجة " الزجاج الملون – البلاستيك – الورق – الصفيح "

 

استمرار الفكرة داخل جامعة حلوان وعدم التأثر بانتهاء تمويل المشروع.

 

عقد مؤتمر موسع يدعى اليه ( وزارة البيئة – الجهات الحكومية – جامعة الدول العربية- اصحاب القرار) للوصول الى تاصيل ودعم مفهوم ادارة المخلفات الصلبة وعدم الاعتماد على الدعم الخارجي.

 

توجد متابعة مستمرة وتحليل للمنتجات الزراعية الناتجة عن السماد العضوى الناتج عن المشروع " البطاطس – الخس - الخضروات" للتأكد من جودة هذه المنتجات بالمقارنة بالمحاصيل المعالجة كيميائياً.

 

كيفية وضع معايير للقيمة الصحية للمنتج الآمن وليس المقصود هنا القيمة الاقتصادية ولكن قيمة المنتج الآمن

 

دور التقنية العربية غير موجود بالمشروع وكذلك عدم اعتماد المشروع على استخدام التقنية الحيوية مثل استخدام " الكائنات الدقيقة – الإنزيمات – الفيتامينات " في إنتاج السماد.

اعتمد المشروع على استيراد التقنيات من الخارج بالرغم من وجود خبرات مصرية وعربية كبيرة في هذا المجال

 

لذا فأنة يجب تفعيل دور المراكز البحثية في تطوير إدارة المخلفات الصلبة وخصوصا من خلال التقنيات الحيوية حتى لا يتم إهدار هذه الثروات " المخلفات "


وقد تم الرد على معظم التساؤلات كما يلي:

<<>>  أولا: تونس:

بالنسبة للاستمرارية : تم دراسة فكرة الاستمرارية من خلال ثلاث محاور

1- تم الاستعداد وتقديم مقترحات تمويل لمختلف الجهات التمويلية وبالفعل لاقت هذه المقترحات بعض الاستجابة من جانب السفارة السويسرية بعد اقتناعهم بفكرة المشروع وإنجازاته.

2- كما أعربت بعض الجهات الحكومية عن اهتمامها بفكرة المشروع ورغبتها في المشاركة في إستمراريته.

3- هذا بالإضافة إلى الاستجابة العالية من جانب المواطنين فبعد ترسيخ مفهوم الفصل من المنبع لدى المواطنين إلا إنهم في حاجة إلى من يمدهم بأكياس جمع المخلفات مما قد مثل عبء على كاهل المشروع .

<<>>  اليات الجمع :

يتم الجمع من الاهالى بدون مقابل بواسطة معدات البلدية وذلك لوجود اتفاق مسبق مع مسئولي البلدية.

 


<<>>  ثانياً: المملكة المغربية

 

بالنسبة لربحية المشروع فإن فكرة المشروع لا تسعى إلى الربحية وإنما دعم المجتمع المدني.

 

بالنسبة للأرض فقد كانت مساهمة من قبل البلدية لأنها لخدمة أعمالها وأنها أخذت على عاتقها اتخاذ كل التدابير لإنجاح سير العمل .

 

التجربة المصرية تعتبر انجح هذه التجارب يليها التجربة المغربية لتشابه الديموجرافية السكانية بين البلدين " وجود مناطق سكانية عالية الكثافة" .

 

بالنسبة لدور البحث العلمي فأنة لا يعتقد أن يستمر المشروع هذه الفترة دون وجود دور فعال للبحث العلمي لما يتطلبه المشروع من مراقبة مستمرة للسماد العضوي الناتج  بالإضافة إلى الأبحاث التي تجرى باستمرار على المنتجات الزراعية " البطاطس – الخس - الفص" لمعرفة نسب الرطوبة والمعادن الثقيلة في النبات وذلك للحفاظ على صحة المستهلك.وان هذه المعايير تتوافق مع المعايير الأمريكية والسويسرية.


 

<<>>  ثالثاً: مصر

إن للاستمرارية أبعاد كثيرة منها

1-     الصيانة.

2-     التطوير حيث يجب التركيز على :

  • دمج البحث العلمي بصورة اكبر.

  • الاهتمام بترشيد الأنماط الاستهلاكية وتقليل حجم المخلفات الناتجة من خلال تطوير برامج للتوعية تتلاءم مع هذا الغرض.

3-     التوسع: سواءً

  • التوسع الأفقي داخل البلد نفسها " محافظة أخرى – مناطق أخرى "

  • التوسع الرأسي خارج البلد " بلدان عربية أخرى"

وذلك من خلال التركيز على الأدوار الآتية:

1-      دور الحكومة في تنظيم الموارد وتوجيهها لتحقيق الهدف

2-      المؤسسات (جمعيات – شركات خاصة )

3-      المواطن لأنه هو من يدفع الرسوم.

حيث يجب تفاعل هذه الأطراف مع بعضها البعض من خلال العمل داخل منظومة متكاملة توضح الأدوار الواقعة على كل طرف.

والمشروع مستمر إن شاء الله داخل جامعة حلوان مع الأخذ في الاعتبار الايجابيات والسلبيات التي تحققت من المشروع

وعلى البنوك الوطنية أن توجه الدعم وان تتبنى هذه النماذج القابلة للإستمرار لانها تدر ربح. لأنه حتى وان كانت النتائج المادية ليست قليلة الا انها ذات بعد اجتماعي كبير.

وفي اليوم التالي تم تنظيم رحلة لجميع المشاركين بالورشة لزيارة موقع المشروع في جامعة حلوان  وموقع جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة الذي يتم فيه تجميع المخلفات الصلبة وإنتاج السماد العضوي.


نبذة | الأنشطة | المشروعات | الخط الساخن | الشبكة العربية | خريطة الموقع | English

جميع الحقوق محفوظة جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة

تطوير وإدارة الموقع محمد حسين