|
وذلك من خلال
التعريف بالحقائق البيئية وترجمتها إلى أنماط سلوكية بيئيا سليمة
على مستوى الفرد والمجتمع وذلك باستخدام الأساليب والمناهج
التربوية الحديثة.
ولما كان الشباب في
الأمة هم أمل الحاضر وعدة المستقبل وعليهم تعقد الآمال في تحسين
نوعية الحياة ورفع مستوى المعيشة وتنفيذ خطط وبرامج التنمية
الاقتصادية والاجتماعية وباعتبار أن الشباب يشكلون نسبة عالية من
السكان في آي مجتمع فان قدراتهم الجماعية على تشكيل المستقبل
كبيرة.
وهذا الآن
أكثر
أهمية من آي وقت مضى علاوة على أن الحاجة إلى استغلال طاقاتهم
وحشد قدراتهم تعتبر من العوامل الرئيسية التي يتأسس عليها تهيئة
الظروف المعيشية المناسبة في العقد القادم خصوصاً وأننا نعيش في
عالم كثير التغيرات وسريع التحول.

|
ومنذ ذلك الوقت
وجمعية المكتب العربي للشباب والبيئة تقوم بتنفيذ برامج
التثقيف البيئي كل عام للشباب من طلبة المدارس والجامعات
خلال الأعوام الدراسية المتتالية وقد ساعد هذا البرنامج
العديد من الشباب في تنفيذ بعض الأنشطة البيئية في مناطق
إقامتهم ومدارسهم
وجامعاتهم.
|
|