|
<<>>
اللقاء
الثالث
تاريخ عقد
اللقاء :
الاثنين 14/7/2003
مكان عقد اللقاء : مجمع مبارك
الثقافي بدمنهور- محافظة البحيرة.
المحافظات المشاركة : (القليوبية -
المنوفية - الغربية- كفر الشيخ - البحيرة- دمياط - الشرقية - المنوفية –
الدقهلية - الإسكندرية).
<<>>
فعاليات
اللقاءات
كلمة الأستاذ الدكتور / عماد الدين عدلي -
رئيس مجلس إدارة جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة:

|
بدأ الدكتور عماد الدين عدلي
بافتتاح
الجلسات بإلقاء كلمة ترحيب بجميع السادة
الحاضرين في كل اللقاء والذين
لبوا الدعوة للمشاركة والحضور بالرغم مما تكبدوه من عناء السفر لحضورهم
من أماكن مختلفة.
ثم وجه سيادته كلمة شكر
خاصة للسيد
المحافظ (محافظ قنا - محافظ المنيا - محافظ البحيرة) على رعايته وحضوره
لهذا اللقاء مؤكداً بذلك اقتناع سيادته وتأييده المطلق بهدف اللقاء. |
كما قام سيادته بتوجيه الشكر إلى مؤسسة
فريدريش إيبرت الألمانية لدعمها إلى سلسلة هذه اللقاءات بصفة خاصة ولمجموعة
أخرى من أنشطة جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة متمنياً دوام التعاون
والتواصل بين مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية وجمعية المكتب العربي للشباب
والبيئة.
ثم أوضح
سيادته أن هذا اللقاء يتم حول الحوار حول تنمية نهر النيل وتفعيل دور المجتمع
المدني من خلال تكوين "المنتدى الوطني لتنمية نهر النيل"، ويتم ذلك تحت رعاية
معالي السيد الوزير الأستاذ الدكتور/ محمود أبو زيد - وزير الموارد المائية
والري، ويعد هذا هو اللقاء الأول من اللقاءات الأربع المفترض عقدها
والذي يضم
منظمات المجتمع المدني النشطة عن منطقة جنوب الصعيد من محافظات ( قنا – سوهاج
– الأقصر – أسوان)
<<>>
ويهدف
المنتدى إلى:-
زيادة
التوعية بين منظمات المجتمع
المدني المختلفة, من خلال الإعلام والمشاركة
الجماعية حول معالجة حوض نهر النيل.
إنشاء فيما
بين الأطراف المعنية على المستوي القومي حول مشاركة الموارد وأهميتها لصيانة
حوض نهر النيل.
تعزيز
عملية الشراكة بين الأطراف المعنية ودول حوض نهر النيل.
تيسير
عملية الديموقراطية
لاختيار الممثل الوطني للجنة الدولية لحوض النيل.
إلقاء
الضوء على الموضوعات الرئيسية ذات الأولوية للمجتمعات على سبيل المثال :
الفقر, قلة المياه , الأمن الغذائي , التدهور البيئي.

|
وأوضح الدكتور/ عماد الدين عدلي
مفهوم المجتمع
المدني حسب التعريفات الصادرة
من الأمم المتحدة انه لا يشمل فقط الجمعيات الأهلية بل يشمل أيضاً المنظمات
التي تعمل في مجال المرأة وكذلك منظمات الشباب وكافة فئات الأكاديميين الذين
يُنسبوا إلى الجامعات ونقابات العمال والسلطات المحلية والقطاع الخاص. |
ونظراً لان نهر النيل يعتبر هو حياة مصر منذ
ألاف السنيين وسوف يكون ذلك حتى نهاية الحياة، فهو مصدر وشريان الحياة لكل
مصري، لذلك فانه لابد من
العمل في مجال التنمية والحفاظ على مياه نهر
النيل وان يكون ذلك أولوية لكل فرد
باختلاف كافة المستويات على هذه الأرض،
ولذلك كان لابد أن يكون للمجتمع المدني لنهر النيل دور
في الحفاظ على وتنمية
نهر النيل، والحفاظ على هذا المورد والتأكد من أن يتم ذلك من منابع نهر النيل
سواء كان ذلك
ابتداء من البحيرات الاستوائية أو هضبة الحبشة وذلك لتحقيق
المصلحة العامة لجمهورية مصر العربية.
ولتحقيق ذلك كانت هناك عدة مبادرات بين
حكومات دول حوض نهر النيل
والتي كانت منها مبادرة نهر النيل الحكومية
من أجل دعم التعاون والتنمية بين دول حوض نهر النيل وقد توجت هذه الجهود
بإرساء مبادرة حوض النيل
في فبراير من عام 1999.
وعندما تم طرح تلك المبادرة على العامة بصفة
رسمية ظهر بوضوح أهمية أن يكون هناك مبادرة موازية للمجتمع المدني لمبادرة
نهر النيل لأنه لابد من الشراكة وتحمل
المسؤولية بين كافة الأطراف حتى لا يتم
إلقاء المسؤولية وعبء التنمية والحفاظ على نهر النيل على الحكومات فقط.
ولتحقيق ذلك عقدت ورشة العمل الأولي في
سويسرا فى بداية شهر يناير من عام 2001 تم فيها دعوة خبراء من المجتمع المدني
وكانت تشمل فرد واحد من كل بلد
والذي تشرف سيادته أن يكون ممثلاً فيه جمهورية
مصر العربية وتم التحدث فيها عن كيفية
إنشاء منتديات وطنية موازية لمبادرة
نهر النيل.
ثم بعد ذلك عقدت الورشة الثانية في يونية من
نفس العام بأوغندا بمدينة عنتيبي وهى أيضاً تحتضن مكتب السكرتارية لمبادرة
نهر النيل الحكومية، وفي هذه الورشة أقر المشاركون أن يقوم الإتحاد الدولي
لصون الطبيعة
باستضافة المنتدى الدولي
وإعطاؤه الشكل القانوني اللازم
لممارسة أنشطته وتم تكوين اللجنة الأولى المسمية بلجنة التسيير الدولية
لإنشاء المنتديات الوطنية وهى لجنة مؤقتة مهمتها فقط أن تضع الأسس والظروف
الملائمة لإنشاء المنتديات الوطنية
في كل دولة من الدول التسع لحوض النيل.
والهدف العام لتكوين هذه المنتديات هو تشجيع
وجود قاعدة عريضة من الحوار المفتوح والمناقشات وتبادل وجهات النظر حول تنمية
نهر النيل بين الأطراف المعنية بمبادرة نهر النيل من ممثلي المجتمع المدني
والمستفيدين والمنظمات غير الحكومية
والأكاديميين والقطاع الخاص والحكومات على
المستوى الوطني والإقليمي والدولي علي أن يشمل هذا الحوار مشكلات الفقر
والصراعات البيئية والتنموية والبيئية.
ثم بعد ذلك قام السيد رئيس مجلس إدارة المكتب
العربي للشباب والبيئة بتعريف السادة
الحاضرين بأنشطة المنتدى على المستوى
الإقليمي والوطني والدولي وكذلك قام بتوضيح أهداف المنتدى على كافة المستويات
وعن دور الجمعيات في نشر
الوعي بقضية الحفاظ على مياه النيل.
كما أوضح انه في إطار برنامج مرفق البيئة
العالمية تمت الموافقة على ميزانية لمشروعات خاصة بنهر النيل تقدر ميزانيتها
بمبلغ 60 مليون دولار يخصص منها 10 مليون دولار لمشاركة المجتمع المدني على
مستوى دول حوض نهر النيل يكون منها 800 ألف إلى مليون دولار كميزانية مخصصة
لمشروعات تقوم بها منظمات المجتمع
المدني على مدار 4 سنوات داخل كل دولة
بمعنى انه سوف يكون لمنظمات المجتمع
المدني بمصر من 200 إلى 250 ألف دولار
سنوياً وان يكون الحد الأقصى لميزانية المشروع
في حدود 25 ألف دولار أي بما
يعادل 150 ألف جنية مصري وان سيادته سوف يقوم بنشر المعلومات لمنظمات المجتمع
المدني حول كيفية التقدم لمشروعات يتم تمويلها.
ثم ختم الدكتور/ عماد الدين عدلي كلمته
بتوجيه الشكر إلى مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية على مشاركتها ودعمها المادي
والمعنوي لجمعية المكتب العربي للشباب والبيئة
في العديد من الأنشطة التي
تقوم بها الجمعية. كما قام سيادته بتوجيه كلمة شكر خاصة بأسمه وبأسم جميع
السادة الحاضرين إلى السيد المحافظ (محافظ قنا - محافظ المنيا - محافظ
البحيرة) على
استضافة سيادته لهذا
الاجتماع وعلى تشريف سيادته
والذي كان
لحضور سيادته عظيم الأثر
في نجاح هذا اللقاء. كما قام أيضاً بتوجيه الشكر إلى
جميع السادة
الحاضرين في هذا اللقاء وتمنى لهم دوام
الاستفادة من خلال هذا
اللقاء.
ثم انتقلت الكلمة بعد ذلك إلى:
|
المهندس / أحمد فهمي - مستشار هيئة مياه
النيل.
حيث بدأ كلمته بتوجيه الشكر
إلى السادة المحافظين (محافظ قنا - محافظ المنيا - محافظ البحيرة) لتشريف
سيادته لهذا اللقاء وعلى
اهتمام سيادته الدائم بكل ما هو فيه خير لبلدنا
الحبيبة مصر وكذلك قدم الشكر إلى الدكتور / عماد الدين عدلى على توجيه الدعوة
لسيادته بالحضور إلى هذا اللقاء.
|
وقبل أن يقوم المهندس- أحمد فهمي بإلقاء
الضوء على مبادرة نهر النيل قام
بإلقاء معلومات جغرافية هامة عن نهر النيل:-
1- يعتبر نهر النيل هو أطول انهار العالم حيث
يبلغ طوله 6695 كم وتبلغ مساحة حوض النيل 2.9 مليون كم مسطح, كما انه يعد رقم
(6) من حيث المساحة مقارنتاً
بالأنهار الكبرى.
2- بالرغم من هذه المميزات
التي تميز نهر
النيل عن بقية
الأنهار فانه يفقد كميات
كبيرة من مياه ابتداء من منبعه تقدر
بحوالي 36 مليار متر مكعب أي بنسبة 40%
أثناء سريانه حتى وصوله
في أسوان
أعالي النيل ولذلك تم عمل مجموعه من القنوات حتى يتم توفير المياه من
المستنقعات مثل مشروع جونجلى ومشروع بحر الغزال.
3- بالنسبة للطاقة الكهرومائية
الموجودة بدول
حوض نهر النيل 60 ألف ميجاوات يتم استهلاك 20ألف ميجاوات أي
حوالي 1/3 من
المتاح.
4- بالنسبة للأراضي الزراعية
التي من المفترض
أن يتم استغلال مياه النيل لزراعتها 10 مليون
هكتار يتم استخدام 5 مليون
هكتار.
كما أكد علي ضرورية التعاون بين دول حوض
النيل لتنميته والحفاظ على مياهه من خلال عقد
الاتفاقيات وقد بدأت الاتفاقيات
منذ فترة مثل مشروع الهضبة
الاستوائية - مشروع التعاون الفني للمحافظة على
مياه النيل ثم بعد ذلك مبادرة دول حوض النيل.
وعن مبادرة نهر النيل فقد بدأت في عام 1998
بإحتماع المجلس الوزاري لدول حوض نهر النيل واللجنة الفنية
الاستشارية وهى
عبارة عن فرد أو فردين من كل دولة تجتمع مرة أو اثنين أو ثلاث وتقوم
باقتراح
الأفكار وأخذ القرارات ورفعها إلى المجلس الوزاري ويتم تحريك كل ذلك إلى
السكرتارية
التي توجد بمدينة عنتيبي بأوغندا.
ويتم العمل
في هذه المبادرة على محورين:-
المحور الأول:-
هو محور الرؤية المشتركة وتشمل دراسات كاملة
على حوض النيل وهى عبارة عن سبع مشروعات وهم:-
مشروع للتدريب
التطبيقي.
مشروع للبيئة العابرة للحدود.
مشروع دراسات المصادر المائية وتنميتها وإداراتها.
مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة.
مشروع الاستخدام الأمثل للزراعة.
مشروع الإعلام.
مشروع الفائدة المشتركة وكيفية توزيعها بين الدول.
المحور الثاني:-
ويشمل مشروعات
استثمارية وتنفيذية مثل مشروع
النيل للهضبة
الاستوائية - مشروع الهضبة الإثيوبية وقد تم تقسيمهم إلى
فرعين:-
1- فرع خاص بالنيل الشرقي وتشترك فيه كل من
( مصر - السودان - إثيوبيا)
ويشمل عدة مشروعات ومنها على سبيل المثال
وليس الحصر:-
- مشروع
الإدارة المتكاملة لتخطيط الموارد
المائية وقد تم
في ذلك عمل نموذج رياضي تخطيطي للنيل الشرقي.
- مشروع لإدارة الفيضانات العالية وفترات
الجفاف باستخدام الإصلاح المبكر وهو مشروع هام بالنسبة
لإثيوبيا والسودان.
- مشروعات لتنمية الطاقة الكهرومائية والربط
الكهربي.
- مشروعات لإدارة الأحواض العليا للهضبة
الإثيوبية والمحافظة على انجراف التربة.
وقد تم إنشاء إدارة للمشروعات لأول مرة
ومركزها في أديس أبابا وتشمل على مندوب واحد من كل من جمهورية مصر العربية
والسودان وإثيوبيا ليديروا هذه المشروعات.
2- فرع خاص بالنيل الجنوبي وتشترك فيه كل
دول حوض النيل فيما عدا إثيوبيا
ويشمل عدة مشروعات لا تختلف كثيراً عن
مشروعات النيل الشرقي ولكن يوجد هناك بعض
الاختلافات نتيجة لاختلاف المنطقتين
ومنها:-
- مشروع للإدارة المستدامة للمحافظة على
البحيرات والأراضي المتصلة بها.
- مشروع
للإدارة الأحواض العليا للهضبة
الاستوائية.
- مشروع لمقاومة ورد النيل
في حوض نهر
الكبيرا وهو يعد من أهم المشروعات لان هذا النهر هو
الذي يغذى بحيرة
فيكتوريا.
وقد بين المهندس / أحمد فهمي للسادة الحاضرين
انه كان يلزم لهذه المشروعات ما يقرب من 175 مليون دولار لتمويل هذه
المشروعات وكان الطريق لتوفير هذه الأموال هو عقد اجتماع بمدينة جينيف
في
يوليه من عام 2001 حضره رئيس البنك الدولي وكل المانحين وجميع وزراء الموارد
المائية والري وكذلك وزراء المالية الخاصين بدول حوض النيل لوضعها ضمن خطة
التنمية.وبالفعل تم توفير
ما يقرب من 132 مليون دولار
في هذا اليوم وزاد بعد
ذلك إلى 155 مليون دولار وتم الانتقال بعد ذلك إلى اتخاذ خطوات التنفيذ
في
هذه المشروعات.
ولكن كان يوجد هناك مشكلة وهى كيفية إدارة كل
هذه المشروعات وكان القرار تطبيق مبدأ اللامركزية اى يتم
إعطاء كل بلد رئاسة
مشروع من المشروعات السبع وكان التوزيع كالتالي:-
مشروع
دراسة البيئة العابرة للحدود
جمهورية السودان
مشروع
الربط والتبادل
الكهربي
تنزانيا
مشروع
الزراعة
كينيا
مشروع التنمية ومصادر المياه
إثيوبيا
مشروع
الإعلام
أوغندا
مشروع
التدريب العملي
جمهورية مصر العربية
مشروع
الفائدة المشتركة
أوغندا
ثم انهي كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع السادة
الحاضرين على
إنصاتهم لكلمته وتجاوبهم معه وتمنى لهم دوام التوفيق ثم قام
بتقديم الشكر إلى السيد المحافظ (محافظ قنا - محافظ المنيا - محافظ البحيرة)
على رعايته وحضوره
واستضافته لهذا اللقاء.
نبذة |
الأنشطة
|
المشروعات | الخط الساخن | الشبكة
العربية |
خريطة الموقع |
English
تطوير وإدارة الموقع محمد حسين
|